المقالات الصغيرة.. أكثر رغبة بالقراءة من الكبيرة

وجدت عند الكثير أن المقالات الصغيرة أسهل للعامة وأكثر إقبالاً من المقالات الكبيرة خصوصا عند قراءة موضوع جديد، فتخيل معي أول محاضرة لك بالطب البشري أن يشرع المحاضر بمصطلحات ومفاهيم غريبة عليك! سرعان ما سوف تمل وتغادر القاعة بالتأكيد.. أعتقد أنه يفترض بمن يطرح موضوعا أو أطروحة جديدة أن يوجز قدر المستطاع وأن يحاول أن يسرد أفكاره بطريقة صحيحة ويتبع خطوات علمية متقنة لكتابة المقال أو حتى بالتعليم.

أن نبدأ بالعام ثم ننحدر للخاص باعتقادي هي الطريقة الأنسب في التعليم وفي طرح الآراء وفي الفهم ونقل المعلومات والاتصال البشري. أذكر من الصعوبات التي واجهتني في السنة الجامعية الأولى خلال دراستي علوم الحاسوب صعوبة المادة العلمية لمساق “مقدمة في تكنولوجيا المعلومات” وحقيقة كان الاسم بعكس المسمى حيث كانت طريقة عرض المادة مملة جدا والمنهج الدراسي عبارة عن مادة دسمة ومفصلة، لا تليق بكونها مقدمة لتكنولوجيا المعلومات.. لا أستغرب كراهيتنا نحن الطلاب للمساق ومدرسه في ذلك الوقت ولكنني أستغرب وأستنكر حقا قبولنا بهذا النهج والمنهج!

الجدير بالذكر وجود مجموعة كبيرة من الكتّاب تتخذ طريقة المقالات الصغيرة نهج لها في كتاباتها وأبرز الأمثلة على ذلك هو الشيخ د.عائض القرني في مجموعة من مؤلفاته منها “لا تحزن”، “للشباب خاصة”، “ثلاثون سبباً للسعادة” وغيرها.

قرات قليلا في موقع أجنبي ارشادات لكتابة مقال، أظنها مفيدة وهي على العنوان التالي:

http://www.mdx.ac.uk/www/study/gloess.htm#Essay

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: